شرائط وجوب الصيام :
ثلاثة اشياء بل اربعة كما سنذكره فألاول . الاسلام . والثانى . البلوغ . فلا يجب على الصبى كالصلاة ويؤمر به لسبع ان اطاقه ويضرب على تركه لعشر .
والثالث : العقل . فلا يجب على مجنون الا اذا تم ذهاب عقله بشراب او غيره فيجب ويلزم قضاؤه بعد الافاقه .
والشرط الرابع الذى تركه المصنف اطاقة الصوم فلا يجب على من يطقه حسا وشرعا لكبر أو مرض لا يرجى برؤه أو حيض أو نحوه .
شروط الصحة وهى أربعة . اسلام . وعقل . ونقاء عن حيض و نفاس وولادة . ووقت قابل له ليخرج العيدان وأيام التشريق كما سيأتى
وفرائض الصوم أربعة أشياء : ألاول . النية . لقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات ومحلها القلب ولا تكفى باللسان قطعا ولا يشترط التلفظ بها قطعا كما قاله فى الروضة * وظاهر الكلام انه لو تسحر ليتقوى على الصيام او لو شرب لدفع العطش نهارا أو أمتنع من الاكل والشرب أو الجماع خوف طلوع الفجر كان ذلك نية ان خطر بباله الصوم بالصفات التى يشترط التعرض لها لتضمن كل منها قصد الصوم ويشترط لفرض الصوم من رمضان أو غيره كقضاء أو نذر التبييت وهو ايقاع النية ليلا لقوله صلى الله عليه وسلم من لم يبيت النية قبل الفجر فلا صيام له ولا بد من التبييت لكل يوم لظاهر الخبر ولان صوم كل يوم عبادة مستقلة لتخلل الايام بما يناقض الصوم كالصلاة يتخللها السلام ولا يشترط فى التبييت النصف الاخير من الليل ولا يضر الاكل والجماع بعد النية ولا يجب تجديدها اذا نام . ويشترط حصول شرط الصوم من اول النهار بان لايسبقها مناف للصوم ككفر و جماع .
الثانى تعيين النية : فى الفرض بان ينوى كل ليلة انه صائم غدا عن رمضان أو عن نذر أو عن كفارة لانه عبادة مضافة الى وقت فوجب التعيين فى نيتها كالصلوات الخمس . وخرج بالفرض النفل بأنه يصح بنية مطلقة فيمكن ان نقول فى المجموع . وينبغى اشتراط التعيين فى الصوم الراتب كعرفة وعاشوراء وأيام البيض وستة ايام من شوال كرواتب الصلوات والصوم فى الايام المذكورة منصرف اليها بل لو نوى به فى غيرها حصل ايضا لان المقصود وجود صومها ..........يتبع بأذن الله تعالى