( السابع قتل هابيل يوم الثلاثاء ) قوله تعالى وأتل عليهم نبأ ابنى أدم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر الآية وسبب ذلك ان حواء عليها السلام ولدت مائة وعشرين ولدا وفى رواية ثانية مائة وثمانين ولدا وفى رواية خمسائة ولد وكلما ولدت بطنا يكون ذكرا وأنثى فاول ما ولدت قابيل وأخته اقليميا ثم ولدت هابيل واخته دميما وقيل لبورا فلما بلغا اوحى الله تعالى الى ادم صلوات الله عليه ان زج دميما بقابيل واقليميا بهابيل فاخبرهما أدم بوحى الله تعالى فرضى هابيل وأبى قابيل وقال اختى أحسن فقال أدم عليه السلام يا بنى لا تخالف أمر الله تعالى فقال قابيل لم يامرك الله بهذا ولكنك تحب هابيل فتزوجه أحسن بناتك فقال أدم عليه السلام أذهبا وتحاكما الى الله تعالى بقربات فايكما تقبل قربانه فهو أحق فذهبا الى الموضع الذى بناه أدم عليه السلام وكان قابيل زراعا فأتى بسنابل من زرعه وكان هابيل راعيا فأتى بكبش فوضعا قربانهما على جبل أى جبل منى وقالا ألهنا تقبل منا فنزلت نار بلا دخان على عنقها جناحان أخضران فاحرقت قربان هابيل ولم تلتفت الى قربان قابيل .( نكتة ) سبعة حاكمة فى وقت سبعة من الانبياء عليهم السلام فالقربان حاكم أدم عليه السلام فمن أحترق قربانه علم انه حق ومن لم يحترق قربانه علم انه باطل والسفينة كانت حاكم نوح عليه السلام فمن وضع يده على السفينة ولم تتحرك السفينة علم انه حق ومن وضع يده عليها وتحركت علم انه باطل والسلسلة كانت حاكم داود عليه السلام فمن وصلت يده اليها وأخذها فهو حق ومن لم يقدر يأخذها علم انه باطل والنار كانت حاكم ابراهيم عليه السلام فمن وضع يده على النار ولم تحترق علم انه حق ومن وضع يده على النار واحرقتها علم انه باطل والصاع كان حاكم يوسف عليه السلام فمن وضع يده على الصاع فصوت علم انه حق ومن وضع يده عليه وسكت فهو باطل والحفرة فى صومعة سليمان عليه السلام فمن وضع رجله فيها ولم تأخذها الحفرة علم انه حق ومن وضع رجله فى الحفرة واخذتها علم انه باطل وقلم حديد كان حاكم زكريا عليه السلام قال تعالى وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم أيهم يكفل مريم الآية وكانوا يكتبون اسم الخصم على القلم ويلقونه فى الابحر فأذا جرى القلم على الماء علم انه حق واذا رسب عن الماء علم انه باطل .....يتبع